ابن أبي مخرمة

165

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

مسيح ، بلده معشار الدملوة في ناحية تعرف بابن الأمكر . ولد المذكور لأربع بقين من رمضان سنة اثنتين وسبعين وست مائة . وتفقه بعبد الرحمن الحجاجي غالبا ، وبيوسف بن عبد الملك وغيرهما ، ودرس مع بني بطال مدة ، ونظر في كتبهم ، فانتفع بها انتفاعا جيدا . وكان فقيها صالحا ، مشهورا بالدين ، وإتقان العلم ، واستجابة الدعاء . وتوفي على الطريق المرضي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة . قال الجندي : ( وفي هذه المذكورة فقيه اسمه : عبد الرحمن بن محمد ، يعرف بجودة الدين ، وكثرة الخير ، ومعرفة الأسماء ، كان يسكن قرية اللفج ، بلامين ، ثم فاء مفتوحة ، ثم جيم ) « 1 » . ولم أقف على تاريخ وفاته . 3852 - [ الطواشي صلاح المؤيدي ] « 2 » الطواشي صلاح بن عبد اللّه المؤيدي ثم المجاهدي . كان زمام باب المؤيد ، ثم جعله زمام جهة والدة السلطان المجاهد ، وإليه تنسب ، وبه تعرف ، فيقال : جهة صلاح . كان ذا رئاسة حسنة ، وصفات مستحسنة إلى أن توفي في رمضان من سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة . 3853 - [ الأمير أحمد بن أزدمر ] « 3 » الأمير الكبير الملقب شهاب الدين أحمد بن أزدمر بزبيد . كان أبوه أكبر أمراء الدولة المظفرية ، ولما خالف المؤيد داود بن يوسف على أخيه الأشرف ، وجمع العسكر من الشحر ؛ إذ كانت إقطاعه حياة أبيه ، وقصد تعز . . جرد الأشرف عسكرا من الغز والأشراف فيهم أحمد بن أزدمر المذكور لقتال أخيه المؤيد ، فكانت

--> ( 1 ) « السلوك » ( 2 / 411 ) . ( 2 ) « العطايا السنية » ( ص 352 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 17 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 10 ) . ( 3 ) « السلوك » ( 2 / 572 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 46 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 502 ) .